5

أكد مصدر مطلع ل” تلغرام”، على أن الملك قد جمّد نشاطات السيد محمد أوزين بالمونديالتو فقط، ولم يقم بإقالته كما تداولت بعض المصادر الإعلامية، مشيرا إلى أن هذا الأخير لا يزال وزيرا للشباب و الرياضة و يتمتع بكامل صلاحياته، و إستبعد ذات المصدر عبر إتصال ربطته به “تلغرام”، خبر إقالة محمد أوزين في القادم من الأيام، لعدم وجود براهين و أدلة تتبث تورطه بشكل مباشر في فضيحة أرضية مركب الأمير مولاي عبد الله، قبل أن يوضح قائلا: “الناس كاتعرف أشنو كادير”.

ووصف المصدر الذي طلب عدم الكشف عن هويته، قرار الملك بإبعاد أوزين عن نهائي الموندياليتو، بالقرار الذكي الذي كان واجبا إتخاده لعدة أسباب لعل أهمها هو تفادي أي إنفلات من شأنه أن يجعل من الفضيحة فضيحتين، خصوصا وأن الجماهير الرياضية سبق وأن عبّرت عن غضبها في مقابلة سابقة عبر ترديدها ل “وا أوزين وا شفار”، وبحضور هذا الأخير للمقابلة النهائية من شأنه أن يؤجج الأوضاع التي قد تتطور نحو الأسوأ، لهذا فإن فكرة إبعاد أوزين عن النهائي جاءت لتفادي ما سبق ذكره في إنتظار أن تعود الأمور إلى حالتها الطبيعية.

و إستبعد المصدر ذاته، إمكانية عزل محمد أوزين من منصبه، لعدة إعتبارات، منها تدخلات بعض الأشخاص النافذين من أجل لملمة الفضيحة، و تقديم أكباش فداء للرأي العام من أجل طي هذا الملف، مؤكدا على أن الشعب ومهما وصلت درجته غضبه، سيأتي يوم من الأيام و سيتأقلم مع آلأمر الواقع، بفضل نعمة النسيان، مشيرا إلى أن بعض الجهات الموالية لأوزين تعمل على إشاعة خبر تجميد مهام أوزين عبر بعض المنابر الإعلامية، وذلك بغية إقناع الرأي العام بأن هذا الأخير قد نال نيبه من العقاب في إنتظار عودة ظهوره مجددا.

Hits: 124