1423561355qCqfIJeA

قال الشيخ محمد الفزازي، أحد أبرز وجوه السلفية بالمغرب، إنه ليس منتميا لأي حزب سياسي على الإطلاق، بما في ذلك حزب الأصالة والمعاصرة، لأنه يعتبر نفسه رجل دعوة لا رجل دولة، بعد الانتقادات التي وجهت إليه بكونه انضم لحزب البام، خلال مشاركته في ندوة نظمها الحزب بطنجة حول “واقع الإجهاض في المغرب هل من سبيل للتقنين”.

الفزازي قال في تدوينة على صفحته الرسمية بموقع التواصل الاجتماعي “الفايسبوك”، مساء الجمعة، “لست منتميا لأي حزب على الإطلاق، وأنا الآن رجل دعوة لا رجل دولة وإن كنت لا أرى فرقا كبيرا بين الرجلين، ويوم ألتحق بحزب ما، أي حزب كان أختاره عن قناعة وارتياح فسألتحق به دون مشاورة السفهاء واللعانين…”

وأوضح الفزازي في رده على منتقديه بالقول “نعم، لبيت دعوة البام في ندوة حول الإجهاض، كما لبيت دعوات سبقت وأخرى لاحقة إن شاء الله من مختلف الأحزاب… الاستقلال والاتحاد الاشتراكي والنهضة والفضيلة والعدالة والتنمية … وحتى اليهود والنصارى والمجوس لو دعوني لأجبت. بله هؤلاء…كل ذلك عملا بأمر النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم (أجب من دعاك) ومن صيغ العموم كما هو معلوم”.

وأضاف “لقد كان رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم يعرض نفسه على المشركين. أقول يعرض، وليس يستجيب لدعوة. كل ذلك من أجل الدعوة إلى الله تعالى..”.

ولم يفت الفزازي دون أن يوجه رسالة أخرى من رسائله إلى منتقديه بالقول “سجلوا عندكم أنني من الموالين لأمير المؤمنين حتى وأنا رجل دعوة… بل الأئمة والخطباء هم ممثلون لأمير المؤمنين ونوابه على المنابر وفي المحارب وأنا أحدهم، لو تعلمون…”.

Hits: 285