3

لم يسلم الحقل الديني بدوره من تداعيات الأزمة الإقتصادية التي عصفت بالجارة الشمالية للمغرب،فبعدما كانت تبرعات المحسنين هي الممول الرئيسي والوحيد لتغطية مصاريف المساجد كأداء سومة الكراء وفواتير الماء والكهرباء… أصبح الوضع ينذر باحتمال إغلاق هذه المنابر الدينية في غياب موارد قارة تمكنها من الإستمرار .

وقد سبق وأشرنا في مقال سابق عن وجود لوبيات عربية تتربص بذات المساجد ،وتتحين الفرص المناسبة لتعرض وصايتها عليها.

هي لوبيات عربية تنشط بشكل كبير في إسبانيا،ولها إمكانيات مادية مهمة يجهل مصدرها والجهة التي تمولها.وتشترط في غالب الأحيان مقابل التمويل المادي تنصيب إمام تابع لها مما يطرح عدة تساؤلات عن الغاية المتوخاة من قبيل هذا (السخاء).

وتجدر الإشارة أن مسجد الأندلس ببلدة طوريخون ذي أرذوز عرف تحريضا مباشرا من طرف إمام مصري أثناء خطبة الجمعة والتي تطرق فيها إلى (ضرورة التمرد على السفارة والقنصلية المغربيتين)مما أثار إستياءا كبيرا في صفوف المصلين الذين طالبوا بطرده قبل إتمام الخطبة وتعويضه بإمام آخر من جنسية مغربية.

Hits: 124