2

طالب أعضاء التجمع العالمي الملك الإسباني في رسالة وجهوها له مباشرة، التدخل لإيجاد تسوية ودية لملف الحرب الكيماوية ضد الحرب الكبير، التي طالت السكان المدنيين خلال حرب التحرير التي خاضها  المقاوم، محمد عبد الكريم الخطابي ما بين سنوات 1921 و 1927.

وجاء في نص الرسالة مايلي:

“لا تحتاج إلى تذكيركم بالمسؤولية المباشرة لجدكم الملك ألفونسو الثالث عشر في اتخاد قرار استخدام الأسلحة المذكورة أعلاه؟ إننا نعتقد انه لا يمكنكم أن تبقوا غير مبالين بالظلم وانتهاك الحقوق الأساسية والأذى الذي يتعرض له المدنيين العزل.. كما نود أن نصدق انه بإمكانكم، بدافع إنساني، العمل على إنصاف منطقة الريف الكبرى وسكانها  وتعويضهم عن خسائر الحاضر والماضي المترتبة عن الحرب الكيميائية المذكورة آنفا. لقد تمكنت عدة شعوب من الحصول عل تعويض كجبر للضرر الذي طالها جراء الجرائم التي ارتكبت من طرف الاستعمار، وقد آن الاوان لكي يُنصف سكان الريف من خلال الحصول على تعويضات عن الجرائم التي ارتكبت ضدهم.”

وقد طالب التجمع الملك الإسباني بمجموعة من التسويات من ضمنها، الاعتراف الرسمي بمسؤولية الدولة الإسبانية في الحملات الحربية، التي شنت على المدنيين  خلال السنوات 1921 و 1927،أداء وتسوية التعويضات الاقتصادية ذات الطابع الفردي المتعينة في حال المطالبة بجبر الضرر، تجهيز مستشفيات الريف وخاصة بالحسيمة والناضور بوحدات صحية مختصة في علاج الاورام السرطانية والتي تساهم في تقليص نسبة الامراض المسببة للسرطان...

Hits: 60