3

الحادث مقتل المغربي فريد الداودي بميدنة “”مدريد ” والعثور عليه جثة متفحمة بشكل كامل .. والقضية في اطارها العام تتعلق بسكوت الجهات الاسبانية عن جريمة انتهت بوضعها في الرفوف .. والوضع الان وقفة احتجاجية للتذكير بالحادث الاليم الذي اهتز له سكان حي “سان كريستوبل دي لوس أنخليس”

الجريمة من حيث الوصف ، مرعبة ، فالهالك تم قتله واحراق جتثه مع وضعها تحت حاويتين للنفايات، في محاولة لطمس معالمها ، والانكى حين يتخد التحقيق مجراه في ابعاده السلبية حيث لا جديد في الملف بالرغم من بشاعة الجريمة .

هبة بريس ربطت الاتصال برئيس جمعية دار المهاجر ، عبد الحق العري الذي تحدث باسهاب كبير عن اخر تداعيات الملف وقال بحرقة بالغة ان الملف يتجه شيئا ما نحو الاقبار هذا اذا ما تم استثناء بطئ القضاء الاسباني .

وجواب عما اذا كان القضاء الاسباني يضع نصب عينيه متهمين في الملف قال عبد الحق العري ان الشرطة استمعت للبعض غير ان اخر فصول الاستماع تنتهي باطلاق سراح الجميع .

ونبه الاخير في حديثه لهبة بريس أن الجثة المتفحة تتعلق بمغربي ، وعلى هذا الاعتبار طالب ذات المتحدث الجهات المغربية للضغط بما يلزم كي يأخد التحقيق مجراه الطبيعي دون حيف او تقليل .

وجوابا عن مدى جدية الاعلام الاسباني في التعامل مع القضية اجاب عبد الحق العري أن السلطة الرابعة لم تتعامل مع الحادث بما يلزم من المهنية حيث تجاهلت مقتل المغربي وحرقه بغية عدم الضغط على القضاء الاسباني .

عبد الحق العري افاد ان الهالك لم تكن له عداوة مع أي كان قبل ان يضيف ان الجريمة تمت قرب ثكنة عسكرية وهي التي يحاط بها كما هائلا من كاميرات المراقبة وبالتالي كان طبيعيا ان يستأنس التحقيق بالكشف عن الكاميرات الشيء الذي لم يحدث بمبرر ان كاميرات المراقبة لم تكن مشغلة حينها .

واستبعد محدثنا أن تكون ذات الكاميرات غير مشغلة على اعتبار أن وجودها يقترن بثكنة عسكرية ، قبل ان يؤكد ان الجريمة تمت في الساعة السابعة صباحا وهو الزمن الذي يكون فيه الاسبان صحبة كلابهم المدربة في رحلة رياضة صباحية وقال ان سكان المنطقة بلعوا السنتهم خوفا من شيء محدد .

والتمس عبد الحق العري من الجهات المغربية المسؤولة الخوض في الملف بما يضمن نزاهة التحقيق وبالتالي رد الاعتبار للهوية المغربية باسبانيا قبل ان يشير ” هذا ماشي الحادث الاول … احداث بزاف متشابهة .. تنتهي بغير الايجاب “

Hits: 63