1426014074ace5wi0x

فاق عدد المغاربة الفارين من ليبيا بسبب الانفلات الأمني والنزاع المسلح بين الفرقاء السياسيين الخمسة آلاف، عبروا كلهم من خلال معبر راس اجدير على الحدود مع وتونس.

وقالت وكالة المغرب العربي للأنباء إن 5730 مواطنا مغربيا هربوا من ليبيا إن خلية المتابعة، التي وضعتها السلطات المغربية لهذا الغرض،  سلمت 950  “رخصة مرور” لمواطنين لا يتوفرون على جوازات سفر أو أطفال المواطنات المغربيات المتزوجات بمواطنين ليبيين ومسجلين بسجلات الولادات المغربية.

كما أصدرت الخلية  740 “وثيقة تعهد” للمواطنين المغاربة العالقين بالمعبر لكي يتسنى لهم عبور النقطة الحدودية من الجانب التونسي دون عراقيل إدارية واستكمال رحلتهم رأسا الى مطار قرطاج في العاصمة التونسية ومنه إلى مدينة الدار البيضاء.

ولم تثن الإكراهات اللوجستية والتعقيدات الإدارية والقانونية والسياق الأمني الخاص، عناصر خلية المتابعة عن مواصلة عملية الترحيل وتدليل الصعوبات التي تعترض أبناء الجالية المغربية علما أنها لا تتوفر على مقر لأداء عملها بمعبر (راس اجدير) المتواجد في منطقة خلاء تنعدم فيها البنيات التحتية وأدنى مستلزمات العمل فضلا عن التهديدات الامنية والعسكرية المتنامية المحدقة بالمعبر الذي أضحى في مرمى نيران الاطراف المتصارعة في الغرب الليبي (قوات فجر ليبيا المتحكمة في المعبر، وقوات الجيش الموالية للبرلمان المنتخب).

وفي ظل هذا الوضع  يتنقل عناصر خلية المتابعة يوميا بين مدينة جربة التونسية ومعبر راس اجدير قاطعين مسافة 300 كلم لتيسير عبور المواطنين المغاربة والتعامل مع الحالات الطارئة التي تفد على المعبر في بعض الاحيان في أوقات متأخرة من الليل.

Hits: 33