1432933311_650x400

انتقلت الانقسامات التي يشهدها تنظيم القاعدة “في بلاد المغرب الإسلامي” في صفوفه من الجبال إلى السجون الجزائرية، بحسب ما أوردته وكالة أتباء الشرق الأوسط، نقلا عن صحيفة “الوطن” الجزائرية الناطقة بالفرنسية.
وأشارت الصحيفة في هذا الصدد إلى أن عشرات السجناء الجهاديين السلفيين المدانين في قضايا الإرهاب قرروا ترك تنظيم “القاعدة ببلاد المغرب الإسلامي” للانضمام سرا إلى تنظيم الدولة الإسلامية “داعش” بل وصل الأمر إلى أن تم تنصيبهم أمراء جدد داخل السجون ليحلوا محل أمراء القاعدة ببلاد المغرب الإسلامي.
وقالت الصحيفة ـ في موقعها الإلكتروني اليوم الجمعة ـ إنه منذ حوالي ثمانية أشهر كان غالبية المعتقلين في قضايا الإرهاب يتمسكون بولائهم لتنظيم “القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي” بيد أنه منذ شهر ديسمبر الماضي لاحظ الحراس بداية من انقسامات بين السجناء مما دفع الوحدات الخاصة لمكافحة الإرهاب لفتح تحقيقات للوقوف على الحملة السرية التي يقودها الموالين لداعش داخل السجون والتي بدأت في شهر نونبر الماضي.
ونقلت “الوطن” عن مصدر أمني قوله “إن المديرية العامة للسجون والإصلاح التابعة لوزارة العدل وجدت نفسها مضطرة منذ ثلاثة أشهر لإجراء عمليات نقل السجناء في سجون الشرق والغرب والوسط بعد أن تلقت معلومات تفيد بمبايعة سجناء لأبو بكر البغدادي”.
واختتمت الصحيفة بالإشارة إلى أنه تم وضع أمير السجناء الموالين لتنظيم الدولة الإسلامية في سجن انفرادي، فيما تم نقل الموالين له إلى سجون أخرى لمنع تشكيل خلايا سرية داخل السجون، حيث أن الخطر الحقيقي الذي تخشى منه الأجهزة الأمنية ـ كما تقول الوطن ـ هو إمكانية تنظيم هؤلاء الأشخاص لعمليات هروب جماعي أو تمرد داخل السجون.

Hits: 13