d1e7ce32-74c9-453f-a4a2-2c1277c36bfe_16x9_600x338

نشرت صحيفة واشنطن بوست الأميركية تقريرا تناول أسباب الصراع بين الفصائل الكردية في سوريا مرجعا ذلك إلى وجود قوى إقليمية ودولية تستغل قوات وسيطة من أجل فرض سيطرتها ونفوذها دون اكتراث لأبعاد ذلك على تأجيج الصراع السوري.

ويجمع مراقبون أنه من أهم أسباب مأساة الصراع السوري، هو تداخل وتشابك الصراع في أبعادٍ إقليمية ودولية مع القوى المحلية ما عمقه وأخر الحل.

واستدلت صحيفة الواشنطن بوست في تقرير تناول الموضوع بالخلاف القائم بين فصيلين كرديين في سوريا، فمن جهة وحدات حماية الشعب YPG تدعمه قوات التحالف الدولي الذي تقوده واشنطن كما يجد دعم روسيا وإيران ولو بشكل غير مرئي.

ومن جهة أخرى الفصيل العسكري الكردي الآخر وهو بشمركة روج أفا وهي قوات أقل عددا ويدعمها أكراد العراق والإئتلاف الوطني السوري المعارض إلى جانب دعم تركي غير معلن.

وذهبت الصحيفة في تقريرها إلى أن تعميق الخلاف الكردي يعكس محاولات دول في المنطقة لاحتواء أي طموح كردي بتأسيس دولة كردستان الكبرى الذي بقي هدف المجموعات الكردية المتنافرة الآن.

وأفادت قيادات في حزب بيشمركة روج أفا بأن هنالك نحو 3 آلاف مقاتل باتوا مستعدين الآن للإنتقال من مخيماتهم في العراق وعلى امتداد الحدود السورية الشرقية إلى الأراضي التي يطلق عليها الأكراد اسم روجانا لكن يعيقهم عن ذلك فصيل وحدات حماية الشعب YPG الذي يضم نحو 25 ألف مقاتل في سوريا.

وأشار هؤلاء القادة إلى أن هنالك ضباطا من المخابرات الإيرانية والسورية يُشرفون على تدريب وحدات حماية الشعب وتزويدها بالسلاح ولديهم أوامر بعدم السماح لقوات بيشمركة روج بالعبور إلى الأراضي السورية.

ويقول قادة بشمركة روج أفا إنهم جميعا أكراد وهم يودون العودة إلى ديارهم شمال سوريا وليس هنالك من أسباب مبررة لوحدات حماية الشعب لمنع عودتهم.

Hits: 1372