إذا كان الهدف من استخدام القنابل الدخانية، كما هو معروف، هو تحديد الأهداف للطائرات، وتحديد أماكن هبوط المروحيات، فإن هذا الإستعمال يتنافى مع ما نشاهده بالمغرب، حيث أصبحت هذه القنابل تزهق أرواح الناس، مثل ما وقع بخريبكة أول أمس السبت، عندما قتل شخص خمسيني قادم من أكادير إلى خريبكة في زيارة عائلية، بقنبلة دخانية أمام أنظار زوجته.

حدث هذا، عقب اندلاع أحداث الشغب بعد نهاية لقاء أولمبيك خريبكة والرجاء الرياضي، برسم الجولة 22 من الدوري المغربي للمحترفين.

ورغم أن هذه القنابل يمنع استعمالها، إلا أننا نجدها في المدرجات المغربية، خلال كثير من المقابلات، شأنها شأن الشهب الإصطناعية.

ومعروف أن القنبلة الدخانية تحتاج لمادة تسمى نترات البوتاسيوم، وهي مادة ممنوع بيعها أو التجارة فيها في بعض الدول، حيث أنها تدخل في إطار صناعة المفرقعات وغيره.

Hits: 48