1438601628_650x400

أبقت وزارة الخارجية الأمريكية، الجزائر، للعام الخامس على التوالي، ضمن القائمة السوداء في مجال الاتجار بالبشر، ولاحظت في تقريرها السنوي لعام 2015 الصادر، أخيرا، أن السلطات الجزائرية لم تحقق أي تقدم في جهود الوقاية، من تهريب البشر.

وفي أول رد فعل رسمي جزائري، على التقرير الأمريكي، رفضت وزارة الخارجية الجزائرية، الاعتراف بملاحظات التقرير الأمريكي، مؤكدة أنه يتضمن مجموعة من المغالطات، خاصة أن التقرير وضعها ضمن قائمة دول غالبيتها تعيش حربا أهلية مثل سوريا واليمن وإفريقيا الوسطى وجنوب السودان وليبيا، أودول تخضع لنظام شمولي مثل موزمبيق وروسيا البيضاء وكوريا الشمالية.

ونقلت قصاصة لوكالة الأنباء الجزائرية، عن المتحدث باسم وزارة الشؤون الخارجية عبد العزيز بن علي الشريف قوله، إن “نشر تقرير كتابة الدولة الأمريكية 2015 حول المتاجرة بالبشر بتاريخ 27 يوليوز الماضي، يتضمن ملاحظات خاطئة حول الجزائر.

وأوضح المسؤول الجزائري، أن  نشر هذا التقرير يعد “لا حدث” و أن “المزاعم التي وردت بصفة آلية و متكررة تجهل قيم الشعب الجزائري و كذا الإلتزامات التي تلتزم بها بحسن نية كل السلطات الوطنية المختصة”.

و قال إن “الأمر يتعلق بممارسة روتينية ليس من شأنها إلحاق الضرر لا بصورة الجزائر على الساحة الدولية و لا بنوعية الحوار بين الجزائر و الولايات المتحدة”.
و أضاف نفس المتحدث أن “السلطات الجزائرية عبرت للطرف الأمريكي عن موقفها عبر الطرق الدبلوماسية المناسبة”.

 

Hits: 11