1435140368_650x400

أفاد موقع ويكيليكس في إصدار جديد  أمس الثلاثاء نقلا عن تقارير مخابرات شديدة السرية ووثائق فنية أن وكالة الأمن القومي الأمريكي تجسست على الرؤساء الفرنسيين جاك شيراك ونيكولا ساركوزي وفرانسوا أولوند.

ونشرت هذه التسريبات في بادئ الأمر في صحيفة ليبراسيون اليومية وموقع ميديابارت الإخباري اللذين أفادا بأن وكالة الأمن القومي الأمريكي تجسست على الرؤساء خلال فترة على الأقل بين 2006 ومايو أيار 2012 وهو الشهر الذي تسلم فيه أولوند السلطة من ساركوزي.

وقالت ويكيليكس إن الوثائق مستمدة من مراقبة الوكالة المباشرة لاتصالات أولوند الذي يشغل منصب الرئاسة من 2012 وحتى الوقت الحالي بالإضافة إلى وزراء في الحكومة الفرنسية والسفير الفرنسي في الولايات المتحدة.

وذكرت ويكيليكس أن الوثائق تحوي أيضا أرقام الهواتف المحمولة لعدد من المسؤولين في القصر الرئاسي الفرنسي بما في ذلك الهاتف المحمول المباشر للرئيس.

وتتضمن الوثائق ملخصات لمحادثات بين مسؤولي الحكومة الفرنسية بشأن الأزمة المالية الدولية وأزمة الديون اليونانية والعلاقات بين إدارة أولوند وحكومة المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل.

وفجر المتعاقد السابق مع وكالة الأمن القومي الأمريكي إدوارد سنودن حالة من الغضب في ألمانيا بعدما كشف أن واشنطن نفذت عمليات تجسس الكتروني واسعة النطاق في ألمانيا وزعم أن الوكالة تجسست على هاتف ميركل.

وقالت ويكيليكس “بينما ركزت التسريبات الألمانية على حقيقة أن المخابرات الأمريكية استهدفت مسؤولين كبارا فإن ما نشر اليوم يقدم صورة أشمل عن تجسس الولايات المتحدة على حلفائها.”

من جهة أخرى، أفاد مصدر دبلوماسي، أن وزير الخارجية الفرنسي لوران فابيوس، استدعى السفيرة الأمريكية في باريس جاين هارتلي اليوم الأربعاء، بعد الكشف عن تجسس أمريكي على 3 رؤساء فرنسيين.

ويأتي هذا الأجراء بعدما عقد مجلس الدفاع جلسة طارئة صباحاً برئاسة الرئيس فرنسوا هولاند الذي أكد أن باريس “لن تسمح بأي أعمال تعرض أمنها للخطر”، إثر الكشف عن عمليات تنصت مارستها الولايات المتحدة على رؤساء فرنسيين.

وجاء في بيان صادر عن قصر الإليزيه أن “السلطات الأمريكية قطعت تعهدات”، إذ وعدت في نهاية 2013 بوقف برامج التنصت على حلفائها، وتابع البيان أنه “يجب التذكير بهذه التعهدات، والالتزام بها بشكل صارم” مندداً بـ”وقائع غير مقبولة”.

Hits: 16